عرض مشاركة واحدة
قديم 31-03-2006, 06:32 PM   رقم المشاركة : 1
ثامر الشبيلي




معلومات إضافية
  النقاط :
  الحالة :

 

افتراضي مرتاح احبك ولا علّمت ..!!



مساؤكم حب
.

.وجهة نظر خاصة .. وحسب !


.
.***



مرتاح احبك ولا علّمت ..

حتى انت عيّيت ابين لك !!



احب هذه الاغنية كثيرا


وارددها بيني ..وبيني.. اكثر !!!


مفرداتها هامسة


ومعانيها تروق لي حتى التوجد


من الممتع ان تكون محبا ... ومحبوبا

رغم كل ما يستنزفه منك الحب !!

***


الحب

فن لا يجيده الكثيرون ... بكل اسف !!


وربما كنت احد هؤلاء !!


فممارسة الحب اسهل بكثير .. من الحب نفسه


بدليل رواج سوق الحب المزيف .. هناك.. وهنااااك


دبي على سبيل المثال ..انموذج صارخ !!

***

في عصور متطاولة مضت

كان هناك مايسمى بالحب العذري

حب ليس بعده الا الحب !!

وليس قبله الا الحب

هو نوع من انواع الحب

بل هو الحب ذاته ..بكل تفاصيله


***

وهنا لا مفر من التساؤل

هل الحب .. اي حب .. يبنى على منفعة ؟!

ام من الممكن ان يوجد حب خالص لا تشوبه مطامع ؟


ومرة اخرة.. لا مفر من الاجابة رغم قسوتها

كل انواع الحب يبنى على منفعة !!


وليس في ذلك نقيصة

فقد خلقنا الله محتاجين ..فطريا !


الاحتياج و بكل انواعه ... سبب رئيس للوقوع في شرك العشق !


بدليل انك عندما تغلق قلبك على شقيق(ة) روحك

لا تستطيع فتحه مرة اخرى لتدخل غيره(ا) !

فأنت لم تعد محتاجا لدفء وهمس احداهن او هم !!


ويسمون هذا الاخلاص !!

***

حسنا ..

ما الذي يدفع احدهم(ن) الى حشر آخرين في ذلك المكان

الذي لا يتسع الا لروح واحده الى جانب خفقات فؤاده ؟!!

أهي رغبة في ممارسة التعدد ؟!!


ام عقدة دفينة ... لاثبات الكينونة ...!.؟


علاقة الحب هي علاقة احادية .. في الاصل

One To One

ومن خلالها تتوسع الدائرة ويكثر المحبوبون


كما وصفه ذات عشق الشاعر العربي القديم فقال :

احبها ... ويحب ناقتها بعيري !!


اما انا فلو كنت مكانه ..لقلت :

احبها ..واحب من حولها ..

وصولا الى ذرات الهواء التي تلامسها !!



لكننا لن نتذوق طعم الحب ... الحقيقي

بدون نضج عاطفي .. ووضوح الرؤية


فالبعض يحب نفسه من خلال محبوبه!!

و تلك نرجسية مرفوضة !


والبعض يذل نفسه باسم الحب !!

وهذه دونية مقيتة


بعضنا .. يحب وكانه اشترى قطعة ارض يفعل بها ما يشاء !


وبعضنا يحب .. وكأنه اجير يكدح على ثرى ذات قطعة الارض !


مالفرق ؟!!

الاول

يبحث عن ضحية !


والثاني

يريد ان يكون هو الضحية !


وبين النرجسية ... و السادية

ينحر الحب .. باسم الحب !

***

ادوم انواع الحب

هو الذي يكون مزيجا من الاقتناع العقلي والانجذاب الفطري

مع توفر النضج العاطفي لكلا الطرفين

الاحترام المتبادل

وصفاء النوايا


اما اقصر انواع الحب عمرا

حب النزوة .. ان جاز التعبير

فتحت وطأة الالم و الضيق ..اليأس والاحتياج

نتوهم اننا نحب احدهم(ن) .. لفترة وجيزة

نفيق بعدها .. من وهم ..

لمع في اعيننا لوهلة ...كسراب يغري الظمآن بالفرج !!



اكذب انواع الحب

حب ابنة الجيران

ذات مراهقة

و رغبة في ان نحب كلما رأينا مشهدا ساخنا في فيلم !!


واصدقه

حب الله سبحانه ونبيه صلوات ربي عليه

حب الام.. الاب..الابناء

وحب الاخرين .. لذواتهم .. ..لارواحهم ... وحسب !!


اما ادفأه

فهو الحب الذي ينشأ بين زوجين .. جعل الله بينهما مودة ورحمة

***

الحب علاقة تكاملية !!

لا استطيع ان اتصور ان احدهم عشق الخادمة !

ليست نظرة استعلائية مني


لكن التكافؤ شرط اساسي لنمو الحب

ونردد كثيرا ... نحن لا نختار من نحب !


وهذا صحيح .. وغير صحيح في ذات الوقت !!


صحيح ان الحب قدر ... لا نطرق بابه .. بل هو الذي يحل علينا ضيفا بدون سابق انذار


وغير صحيح ان نستقبل اي ضيف عابر طرق ابواب قلوبنا .. لمجرد كرم الضيافة !


***

وتظل كيمائية الحب ... لغزا عجز اباطرة الحب .. ودونجوانات العصور عن كشف اسرارها

الغير محسوبة .. والغير مقننة !!


لكننا

وبكل تجرد

سنظل نحب .. طالما يقبع بين اضلعنا

قلب ... يخفق !!

وعين تهفو ..!

وحاجات .. تلح علينا ان نخرجها الى النور والانعتاق !!


***

لكل العاشقين الانقياء :

غيرنا راحوا يعشقون الجسد
ـــــــ طفل وطفله ولعبتهم شفاه
وكل ماهز المسا غصن الوعد
ـــــــ تذبل ورود سقاها الصبح ماه
بس انا وياك مانشبه لاحد
ـــــــ نرفض يكون الغرق طوق النجاة

***


ولكم :

مودتي .. وامتناني

دمتم غالين






توقيع ثامر الشبيلي
 
  رد مع اقتباس