المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حينــما ترفس المرأه !!!!!!!


الصفحات : [1] 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20

ليل
04-09-2006, 05:04 PM
حينما ترفس المرأة

قال برنارد شو «الحياة ليست شمعة ضئيلة، إنها (مشعل) رائع أريد أن أمنحه النور ما أمكنني، قبل أن أعطيه للأجيال القادمة».

ـ هل لاحظتم (النرجسية) المجوفة التي تكاد تقتلني مع إشراقة كل شمس ومغربها؟!

**

«الرئيس في اجتماع ما، مثله كمثل الموظف الصغير في حلبة مصارعة الثيران، كل مهمته أن يفتح باب الحلبة ليدخل الثور ويخرج منها».

ـ ما أكثر الثيران ـ أقصد ما أكثر الرؤساء ـ الذين يدخلون ويخرجون من (الحلبات) ـ اقصد من دوائرهم أو مكاتبهم الحكومية وغير الحكومية ـ ولهم خوار.

لا أريد أن أتحدث عن المرأة الرئيسة والموظفة، فأنا بكل صراحة أحترم البقرة، لأنني أشرب حليبها.

**

ذهبت إلى مناسبة احتفالية، ووقف الخطيب يتحدث (بارتجال) مزعج لمدة ساعة كاملة دون أية ورقة، ودون أية فكرة، وأخيب من ذلك انه عندما انتهى صفق له الجميع، بينما تنفست أنا الصعداء، ثم خلعت حذائي.

**

قال لي احدهم ـ في ساعة تجلي ـ: إن البخل ميزة عظيمة، خصوصاً إذا اتصف بها آباؤنا الذين سوف يتركون لنا ثرواتهم، وعندما سكت لم املك إلاّ أن اطبع على انفه قبلة نفاق رائعة، وقلت له: هل تقبلني منذ اليوم أن أكون صديقاً ملازماً لك؟! فهز رأسه ثم صمت.

فكيف لا أسعى لصداقة من كان والده بخيلاً جداً، و(مليارديراً) جداً، ومريضاً جداً، وهو وريثه الوحيد (جداً)، هل أنا مجنون لكي لا اهتبل هذه الفرصة؟! ومن كان منكم بلا طمع فليرجمني بحجر.

**

«إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئاً، وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشيء».

ـ أما إذا صفقت بكفوفها، وأخذت ترفس بأقدامها، فاعلم رحمك الله أنها قد حصلت على ذلك الشيء.


نقلتها لكم من مقال وأنتظر تعليقاتكم وأرائكم

أنا المحامي ودمتم