المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كشكول عطر الأمل


الصفحات : [1] 2 3 4 5 6

عطر الأمل
03-03-2007, 04:03 PM
لم أكن أعرف ماهو الموت .. جلست صامتة لاأنطق بحرف وأنا أنظر الى أخي حسين ... كان يبكي ودموعه تتناثر على وجهه القمري الجميل وكأنها الجواهر .. وكانت خصلات شعره تغطي جزء من عينيه ... أقتربت منه وأنا ابنة السادسه وهو ابن الحادية عشر




سألته : لماذا تبكي ياأخي الحبيب ؟؟ وأين ذهبت أمل ؟؟




قال بصوت مبحوح وبالكاد يفهم : آمال لاتسأليني عن شئ وأصمتي




أخذت أبكي وثمة شئ كالنار بدأت تسري في دمائي




شعر أخي بذلك وقال بصوت حنون وهادئ: آمال تعالي الى هنا واجلسي بقربي




أخذ ينظر لي وعاد يبكي من جديد وكان يتكلم بشكل متقطع ... لقد ماتت أمل ... ماتت توأمك ياآمال




لم أعي مايقوله .. بدأت أشفق عليه .. كان يرتجف والجو بارد




لقد مر ذلك اليوم ببطء فالكل يبكي وأختي أمل ليست موجوده.. شعرت بالنعاس وتوجهت لسريري ولكنني فقدت شقيقتي أمل




أخذت أبحث عنها في كل أرجاء منزلنا ولكنني لم أجدها ... خيل لي انها ذهبت الى منزل خالتي وسوف ترجع قريباً




بقيت أنتظرها طويلاً حتى مللت الإنتظار .. وكانت عقارب الساعة تشير الى الثانية صباحاً أقترب مني أخي ولاحظ حيرتي وأخذني معه الى غرفته




اخذ يفهمني ان أمل لن تعود الى المنزل ولن العب معها لأنها قد صعدت الى السماء وذهبت الى الجنة




سألته : ومتى سأذهب الى الجنة




ابتسم اخي ولم ينطق بكلمة




وبعد صمت طويــــــــــــــــــــــــل قال لي بهمس : سأصبح طبيب مختص في مرض السرطان وانتي ستكونين ممرضتي




ابتسمت معه ونمنا




في الصباح دخلت امي الغرفة وهي تبكي كورقة تذروها الرياح وكل جزء من جسمها يرتجف بشده




هالني منظرها وتمسكت بأخي




خرج صوتها مبحوحاًغريباً وكأنني أسمعه لأول مرة




آمـــــــــــــــــال تعالي ... لم أتحرك من مكاني




أقتربت أمي وضمتني بقوة كبيرة حتى بكيت من شدة الألم




جاء صوت أبي الحزين ليخترق غيبوبة آلامي




تعزي بعزاء الله ياأم حسين وأصبري فأن الله مع الصابرين




مرت شهور ومنزلنا لايطاق كأنه سجن أو قبر مهجور ...لاأحب هذا المنزل




الجميع يبكي حين رؤيتي .. لم تزدني دموعهم الاضياعاُ وكأنني نقطة في صحراء الحياة .. كأنني حشرة .. موتي وحياتي سيان




أصبحت أمي كأنقاض بيت مهجور




نصحني أخي الا أجلس مع أمي لكي لاتزداد حالتها سوءاً




لقد تعلقت كثيراً بأخي .. أصبحنا نتحدث كثيراً ونلعب طوال الوقت




أحببته فلم أعد أرى غيره .. لم أعد أرى غير هذا الوجه الجميل الذي تمنيت مراراً أن أمتلك القوة الكافية لكي أمنعه من أن يرى غيري




لقد تغيير أسمي فأصبحوا جميعاً ينادونني أمل




لم أستطع أن أحدد مشاعري اتجاه هذا الإسم فأنا لاأدري هل أحبه ام أكرهه؟؟




وفي احد الأيام تسلل الفرح الى منزلنا فجأة ... لمحت الجميع يضحك ويبتسم




اسمعهم يتحدثون عن بريطانيا وعن البعثه والكثير من الكلمات التي لم أفهمها






وصلنا بريطانيا ... الوطن الذي جمع كل ماهو جميل في داخلي .. الوطن الذي عشت فيه أجمل أيام العمر .. الوطن الذي جعلني أشعر بالسعادة والزهو




كونت صداقات كثيرة ومن بلاد عربية مختلفة




كان أخي يعشق المطر والرعد وكان يتلذذ في الجلوس تحت زخاته




اما أنا فلقد كنت أخاف من هذا الصوت ... ولكن تغلبت على هذا الخوف بعدما أخبرني أخي عنه




قال ان المطر جميل وصوته كقرع الطبول والموسيقى همس لي بحنان : أغمضي عينيك وتخيلي زخات المطر ازهار تتساقط على الأميرة أمل وصوت الرعد والبرق هي قرع الطبول التي يستخدمها الحرس




أحببت المطر ... بل عشقته ...حتى غدا لي ذكرى جميلة


المطر قصتي وعشقي بل هو أسطورتي التي أحيا من أجلها




فمن خلف زخات هذا المطر




كنا نلعب بشوق وحنين وكنت اركض حافية القدمين وأغني مع أخي أجمل الأغاني وزخات المطر تلامس خصلات شعري ,,اخي يتحدى البرق والرعد بجنونة وأمي تصرخ ياأولاد الى الداخل ,,ونحن نركض بجنوننا وصرخاتنا وتحدياتنا,,اقع أحيانآ وابكي واخي يضمني لصدرة ضاحكآ




واذا اعتلى المكان رعدة رعدنا لها بأصواتنا متحدينها




كم اشتقت لصراخ أمي وصوتها ولمستها






كم اشتقت لشقاوة اخي الحبيب اللذي يتحدى البرق والرعد








ومرت السنوات وكبرت علاقتي مع أخي الحبيب وكذلك مع صديقاتي الحبيبات




عشت أجمل اللحظات عندما أنجبت أمي لنا أخت جديدة وأنضمت الى عائلتنا وأسميناها زينب




كانت علاقتي بها غريبة جداً ... كنت أحبها وأعشقها كان ودي يغلب أشواقي ... صرت اتقرب منها لكي أراها .. كانت عيناها عالمي الجديد




ولكن أمي ... اصبحت أتهرب منها ... امتزج قلبي بين الاكبار والإحتقار ... لكني أحبها فهي أمي




ولكن من السهل جداً ان يلتقي البعد والقرب في كيان واحد




كان نهاري أقضيه مع صديقاتي نلعب ونغني ونأكل ونركض ونتسابق




______________________________ _____________




جانيت ...لبنان




أعز صديقة في هذا الوجود .. لقد جمعتني بها ذكريات كثيرة في شوارع بريطانيا .. جمعتنا مواقف سعيدة ومضحكة .. لقد كنا نعشق معلمتنا الغالية وقمنا بنقش أسمها على الشجرة في تلك الحديقة التي كتمت لنا أسرارنا وذكرياتنا




لقد قضيت مع جانيت أجمل الأوقات في ذلك المسرح الكبير وكم كانت أوقات ممتعه




كنا نعشق الموسيقى والعزف على القيثارة ... أحبك ياجانيت




________________--




غادة ... الكويت




كنت أحب أن اتسابق معها لأنها آخر من يصل دائماً ... كانت تشرب البيبسي بكميات كبيرة




وفي احدى المرات قررنا عمل تحدي بين غادة وميهاد من فلسطين وكان الشرط الا يشربن البيبسي لمدة أسبوع والتي تنفذ هذا الشرط تطلب ماتريد




وبالفعل تغلبت غادة على ميهاد وكان طلبها 11 علبة بيبسي




كم كان ذلك التحدي مضحكاً .... أحبك ياغادة






ماريا المختار ... سوريا




كنا نتشابه كثيراً في الشكل والكلام وحتى في الإبتسامة




وكم مرة سألونا هل انتما أختان ؟؟؟ فننظر لبعضنا البعض ونضحك ونقول نعم




فأنت فعلاً أختي ياماريا الحبيبة .... أحبك ياماريا






فدوى ...... الجزائر




كان لايمر يوم بدون نزاعات حادة بيني وبينها تنتهي بالبكاء من كلا الطرفين .. ثم تبذل بقية أفراد شلتنا جهدها لكي نتصالح .. ثم نأكل الآيسكريم ونغني ...


أحبك يافدوى






زهراء فارس ... السعودية ( القطيف )




كانت أقرب أخت لي بعد جانيت .. كنا نتحدث كثيراُ .. كانت تحدثني عن السعودية وعن أهلها وبنات عمها وصديقاتها




أحبك يازهراء وأتمنى أن ألتقي بك قريباً




أحببت بريطانيا ... لقد جمعت طفولتي وصديقاتي ومعلماتي وكل شئ جميل ورائع




أعشق شوارعك وألعابك وآثارك والمسرح الكبير ومدرستي ...




وبعد كل هذه السنوات العذبة .. والحلوة .. والمرحة




قرر أبي العودة للوطن




كانوا جميعاً متحمسين ... حتى أخوتي الصغار زينب وعلي وأطهار




وحسين الحبيب أيضاً متحمس ... اما أنا فلقد كنت حزينة .. فالعودة للوطن هي أن أغادر وطني الذي عشت فيه .. أن أغادر صديقاتي .. وأودع ذكرياتي للزمن




واتى يوم الرحيل




تمالكت نفسي وحاولت السيطرة على مشاعري .. ابتلعت دموعي ولكنها خانتني وفرت الدموع من عيني بقوة .. تنهدت صديقاتي .. لقد مزجنا دموعنا بالحب والحزن والحسرة والالم والذكريات الجميلة




لانريد أن نفترق ... لقد بكى في تلك اللحظة كل شئ جميل حولي حتى أشيائي الصغيرة




أرتديت معطفي الأحمر الذي أهدتني أياه غادة .. والخاتم الذي اهدتني اياه معلمتي الحبيبة وقالت انه يحاكي لون قلبي ..




بدوت غريبة في بكاءي ..حزني الداخلي أضاف تعباً على مظهري الخارجي.. غدوت حديث الجميع حتى ميهاد الفلسطينية الغيورة همست بحزن أخترق أذني سنفتقدك ياأمل




أغمضت عيني وأنا بين صديقاتي وتذكرنا أول لقاء بيننا وكيف تعاهدنا على الايفرقنا الا الموت وهيهات للموت ان ينسينا بعضنا البعض




كنا في قمة الفرح والسعادة ..كانت كلمة فراق بالنسبة لنا في ذلك الوقت كقصة أسطورية أو كظهور سفينة فضائية تثير سخريتنا أكثر من خوفنا ..




سقطت دموعي وانا بين صديقاتي .. أسرعن لي تسابق دموعهم دموعي وأعلنت لهم بكل حرارة بأن حبي لهم وحياتي معهم أثمن من كل شئ في حياتي




كاد الصداع القاتل يمزق رأسي ...




أنطفأت شموع حياتي .. انطفأت شموع الأمل في تلك اللحظة ..صرخت في أعماقي لاأريد الرحيل




تعاهدنا من جديد على الاتفرقنا الأماكن وان نبقى أصدقاء للأبد .. وضاعت صرخاتي وسط صدى الأحزان .. وضعنا ايدينا فوق ايدي بعض ثم أفترقنا ...






وصلنا السعوديه .. كل شئ فيها مختلف .. لاأعرف أحداً هنا .. أنا في نظر المجتمع فتاة منحطة ... هذه النظرة حطمني .. كنت أرى بنات عمي يتهامسن وهم ينظرون لي نظرة احتقار ..


كانت هذه النظرة تقتلني في كل لحظة ... فيزووول ذلك عندما ارى أخي الحبيب وكأن شئ لم يكن




تعودت على هذه الحياة الجديدة ... ولكن شوقي لصديقاتي يزداد ...




وبعد 4 أشهر سافر أخي لإكمال دراسته في الخارج ( بريطانيا ) عشت أياماً كئيبة بدونه وكنت أنتظر الإجازة أن تأتي بسرعة لكي اضمه لأحضاني




رن الهاتف ...تكلم أبي وأختلجت شفتاه بعنف واخذ يرنو بصره وهو يبكي




عظم لكم الأجر .. لقد مات حسين بحادث سير




لايمكن أن أصدق .. مستحيل ..




توجهت لغرفة حبيبي وأنا أبكي















بين اطلال قد نساها كل من تعايش معها قد سكنتها الخفافيش بعد رحيلك ..في تلك الغرفه يترائ لي طيفك يأخي ...
وحده رهيبه تتملكني هنا .. بين زوايا كانت شاهده على وجودك يوماً واركان تهدمت بعد رحيلك ..

اركان ماهي الا اركان وزوايا قلبي, بيتي الصغير
حاولت ومازلت الملمك بيدي بمشاعري باحساسي بدموعي
بصمتي
بعد فتره لم تكن بقصيره
هل لي ان اسألك
مشاعري ومشاعرك احساسك واحساسي بوجودك تغير
هل لي باجابة تشفي مابقلبي من جروح تريحني مما انا فيه
ان احساسي بوجودك لم يتغير ولا مشاعري لا تزدادو لا تنقص
وجودك يعني لي وجودي


دارك اصبحت موحشه ,,مظلمه ..مهجوره ..
ادير عيني فيقتحمها ذالك المنظر المخيف الوحشي..
ارى تلك الوحوش وقد تخطت اركان غرفتك .

غرفتك باقية بملابسك, صورك, عطرك, قلمك, اوراقك محفظتك سريرك, فراشك باقياً كما تركته على صحوتك

لااستطيع ان احركها من مكانها فهي باقيه على آخر لمسه منك
كم اشتقت اليك

.
واصوات طيفك لا تنتهي ترن في اذني كاني الان اسمعها ,, اعيها ...
لهيب يشتعل بين زوايا قلبي يكاد يفجر الكون ..

صوتك كلامك همساتك ضحكاتك طريقه كلامك حركاتك طبعك
شكلك نظراتك حين تبتسم حين تخفي شي حين تغضب
جميعها اورثتها لي
كلما احتجت مشورتك ارى نفسي احدثها اتذكر ماتقول لي من نصائحك وعباراتك (( درر))

بعد رحيلك دنياي لا تطاق فكل شيء فيها مزيف مجهول مخيف محطم ..
اخذتي ذاكرتي لليوم الذي حمل فيه نعشك على الاكتا

اخذتي ذاكرتي لليوم الذي حمل فيه نعشك على الاكتاف
رعشه قويه سرت في جسمي ..
دموعي الاولى فقط من هول سماع الامر

من ثم اصابتني حاله من الصمت لم استطع ان ابكي بعدها
فتره قصيره الى ان انتهى العزاء فيك
اصبت بالقوة اثناء عزائك هل تعلم لما

لانك قبل وفاتك بدقائق كنت تحدثني وانت بعيد عني وقد سمعت صوتك قبل رحيلك عن مافي هذه الدنيا
نعم وصلتني رسالتك بان اكون الاقوى
ولكن الاقوى في فتره انا لست واعيه ماذا يعني فراقك
ارى الكل باكيا واواسي اخوتي


بعد فتره افقت من مما انا فيه وجدت نفسي بين كتبي لااراك جالساً بجنبي تسهر معي
تصحيني من غفوتي بين كتبي تسقيني الماء تمسح على شعري تذكرني بصلاه الفجر بذكر الله والادعيه
نعم لم اجدك
لم اجدك عندما اعود الى البيت تنتظرني على باب المنزل تسال عني
ماذا فعلت لم اجدك قربي على مائدتي الصغيرة كنت انت من تنتظرني اصبحت وحيدة لا اجد من يشاركني حتى ولو بكلمه تواسيني في غيابك

لم تعد حياتي كما كانت لم تعد اختك تلك الفتاه الصغيرة المدللة فرحيلك قد اجرى علي مرض مزمن ...
رحلت وما أقسى هذه الكلمة على قلبي ..
رمتني الدنيا بسهم تمزق بها كل ماهو رائع فيني ...
اروقني بتلك النظرة ولكن عود لي فهل انت عائد ام انها احلام يقظه يصورها لي عقلي قبل قلبي .

فقدتك
اشتاق لتدليلك لي
لشقاوتي معك
اصبحت هادئه
ولكن كلما تذكرتك بثت روح المرح والشقاوة بي
اتمنى ان تحس بي كلما اشتقت لك وتزورني دائم في غفوتي
..


وداعاً القاك في دار الخلد ياأخي ...
وداعاً لأخوة مزقها رحيلك وفتتها بعدك واحرقها جفاك ..
هنا اليوم اعلن تمزق اخوتي بك لن انساك فأنت في قلبي محفور وفي ذاكرتي الاول ... يا طبيب جراحي من لي يداويني بعد رحيلك فألم الفراق اضناني ,,عذبني,,مزق روحي,, اتعبني جفاك اخي حقاً جفاك اتعبني ..

وداعا يااخي ياأعظم اخ في الوجود جعلتني افخر بك كلما كبرت ادركت مكانتك واسمك
ادركت عاطفتك
انت حبي
فانا جزء منك لا اتجزء ادرك ذالك دائما
ولكن مابوسعي ان اقول الا انني افتقدتك


اخي وداعاً

______________________-

أمي أصابها مرض .. أصبح البكاء لايفارقها

تصحو وتنام على المهدئات حتى ماتت بعد 6 أشهر من حادث أخي

وماتت أمي .. أنتهت في ذلك اليوم .. تملأها الأحزان وتطفح نفسها بالتعاسة .. أمي أرجوك لاتموتي .. لاتتركينا في هذه الدنيا يأماه
ماتت أمي ودفنت وامتلأ المكان بالمعزيات ..كنت لاأملك تفكير وان فكرت فأني أرى أمي معي تستقبل المعزين

أرى شققيقي علي طفل التاسعة والحزن يمزقه ومشاعر الحزن تتصارع في قلبه البرئ ..كان يستشعر نقص كبير يمور في جوفه ..لقد صحوت في احدى الليالي على صوت يمزق سكون الليل .. كان علي يحضن صورة أمي ويبكي .. تفجرت في نفسي ينابيع الإشفاق وأسرعت لكي أحضنه وأبكي معه

كانت أختي اطهار أبنة السادسة تنظر الى باب غرفة أمي المغلق بحسرة وكانت لاتبكي ولاتسأل وكان غياب أمي عن المنزل امر أعتيادي
أخذت أتجول أنحاء البيت وشئ في داخلي يتمزق .. رأيت مكان أمي وأخي خاليان ..
رأيت مكان أمي في المطبخ وتصورتها وهي واقفة تطبخ ويأتي حسين من خلفها ويصرخ في أذنها كما كان يفعل دائماً ..
تصورت أخي حسين يجلس بالقرب من أمي وهو يحكي نوادره وأمي تضحك
تخيلت أمي تسألني هل انت جائعة ؟؟
تخيلتها وهي تقبل أخي الصغير وتضمه فلقد كان دلوع الماما ..
مضيت أتجول في المنزل ودموعي تتناثر.. وقفت امام حجرة أمي .. ترددت بالدخول .. تمالكت قوتي ودخلت فوقعت عيناي على صورة أمي ..أخذ بكائي يشتد ونحيبي يزداد ويزلزل أرجاء الغرفة .. بكيت كما لم أبكي من قبل .

يتبع ..